SME-بقلم/ علي الباشا
يدخل مونديال (2026) بدءًا من أمس الأحد (28) يونيو الجاري في الأدوار الإقصائية)؛ والتي هي برأيي بداية (الصدق)، رغم أننا في دور (32) وبما معناه أن المرحلة (الأهم) ليست الحالية؛ بقدر ما هي مرحلة دور (16)؛ حيث إن منتخبات (الكومبارس يمكن أن يكونوا خارج اللعبة فعليا لقد قلنا ذات مرة إن المونديال) فقد (حلاوته) لأن (48) منتخبا لا يمكن أن تكون (الأفضل) في العالم؛ بدليل أن أغلب المنتخبات الآسيوية (7) من أصل (9)؛ غادرت من دور المجموعات)؛ باستثناء اليابان الذي يواصل تطوره، وأستراليا الذي هو في الأساس ليس من القارة وجلبها (بن همام) لها!
وعلى العكس من القارة الإفريقية التي صعدت كل فرقها المتأهلة للمونديال قد تأهلت لدوري (32) عدا الفريق التونسي؛ الذي لم يتمكن من استعادة مجد نجومه الذهبيين الذين شرّفوا العرب في (1978) ببوینت ایرس؛ من أمثال طارق ذياب وتميم الحزامي وعصاد والجبالي وغيرهم.
ورغم إطراء معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لمنتخباته (الآسيوية) الممثلة للقارة وبشكر خاص لمنتخبي اليابان وأستراليا، رغم خروج سبعة منها؛ إلا أنه أشاد بمن غادروا مؤملا أن تستفيد من الدرس، وتطور نفسها لكي تُسجل حضورا أفضل في المرات المقبلة حيث یزداد عدد المشاركين
أيضًا نرفع (العقال) إلى المنتخبات العربية التي تأهلت لدوري (32) وهي المغرب ومصر والجزائر؛ حيث عليها العمل على التأهل لدور (16) الذي هو الأهم؛ فهو يظهر المونديال) على حقيقته من حيث القوة وفرض (الكبار ) لاستراتيجياتهم؛ دون ترك الضعاف) لتسجيل (مفاجآت) على حسابهم
بقي أن أذكر (الأعزاء) في بيت الكرة بضرورة الإفادة من المونديال عن بعد عبر التحليل الفني والتحكيمي؛ لتنمية المدربين والحكام بكل جديد يدخل المونديال؛ بدلا من وضع رجل على رجل) والتفرج على المباريات كما هو حال الناس في البيوت والمقاهي؛ فلا خبر جاء ولا وحي نزل
