SME-كتب / عبدالله الحرازي
ظل المنتخب السعودي لكرة القدم يبحث عن كاس الخليج 24 سنة في المرة الأولى بين عامي 1970 الذي انطلقت فيه مسيرة البطولة المباركة على اقطار الخليج وشبابها وشعوبها فكان ” كلما قرب منها هربت مع فارس اخر ” حتى عام 1994 حينما دانت لسلطانه ونثرت عبق الفرح في كل مدينة وقرية سعودية، مكملة الفرحة الكبرى للبلاد والاقطارالعربية عموما والخليجية خصوصا في ذلك العام بنتائج الأخضر المبهرة في مشاركته الأولى بكاس العالم مع مدرب مغمور هو الارجنتيني خورخي سولاري الذي جاء بعد جيش المدربين الكبار ليسجل الفريق بعد ذلك حضوره شبه الدائم في المونديال واستعادة كاس اسياعام 1996 من امام الامارات وعلى ارضهم ، فهل من الصدف ان يعود الفريق الى اعتلاء المنصات وملامسة الذهب مرة أخرى بعد غياب 23 سنة ومن امام الامارات وهذه المرة في جده وليس في ابوظبي ، وهل ستكون هذه البطولة – وهي الرابعة للاخضر بكاس الخليج معادلا نده العراقي مضيف البطولة 28 – فاتحة خيرعليه ليعود لطريق الانتصارات وتوشح الذهب في الحقبة الذهبية من الرعاية والاهتمام بالرياضة السعودية والتي لم تعرف لها مثيلا .
ما هي الا أيام تزيد او تقل عن الـ 100 وتنطلق فيها عجلة كاس أمم اسيا في السعوية لأول مرة، تلك البطولة التي فتحت للسعوديين شهية الانتصارات المدوية وخزائن الذهب بانواعه بين عامي 1984، 2006 حيث حقق الاخضر ثلاثة القاب اسيوية ، ومثلها خليجية ، والقاب أخرى عربية ، إسلامية وشارك سبع مرات في كاس العالم بدئا من أمريكا 94 وختاما بامريكا 2026 وبينمها جال على كوكب الأرض بدئا من فرنسا، مرورا باليابان وكوريا، روسيا، وقطر وكانت له في الدوحة ذكريات جميلة حيث كسب كاس اسيا 88 ، وتاهل لكاس العالم 94 وختاما الفوز على حامل لقب مونديال قطر2022 منتخب الارجنتين، ذلك الفوزه الذي تم قيادة مدرب مغمور هو الفرنسي هيرفي ريناد ، وهاهو فوزه اليوم بكاس الخليج جاء مع مدرب مغمور هو اليوناني دونيس الذي اوجد توليفه غير معهودة في العشرين سنة الأخيرة روحا واداء، غير متناسين ان الاخضرحقق كاس الخليج 94 مع المدرب السعودي محمد الخراشي ومن قبله كاس اسيا 84 مع مواطنه عميد المدربين السعوديين خليل الزياني، والألعاب الإسلامية مع ناصرالجوهر وهم أيضا مدربون مغمورون عطفا على من سبقهم ومن اعقبهم في قيادة الفريق، قلت هذا شهادة كتابة ونطقا.
وعند لاعبو الاخضر الخبر اليقين.
