Retail
الأحد, يوليو 5, 2026
  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
SPORT MIDDLE EAST
رئيس التحرير:محمد العشري
No Result
View All Result

تكتيكات واستراتيجية دخول الأسواق

by محمد العشري
يوليو 5, 2026
in مقالات
0

SME-بقلم إيكاترينا ليران

يُعد دخول الأسواق أحد أهم العوامل الحاسمة لنجاح أي نشاط تجاري. فعندما تتوقف الأسواق عن الوجود، يتوقف النشاط الاقتصادي بأكمله. والسوق ليس مجرد نظرية، أو ترخيص، أو قيد في سجل رسمي، كما أنه ليس حديثًا عن الاحتمالات، بل هو واقع يتمثل في حدوث عمليات التبادل الفعلية. فإذا لم يتمكن المشاركون من إبرام الصفقات، فإن السوق عمليًا «لا وجود له»، ويصبح كل ما عداه بلا قيمة.

YOU MAY ALSO LIKE

مصر تعانق المجد

إرهاق دبي… رفاهية الأغنياء، وهذا هو العلاج

يتناول هذا المقال آليات العمل داخل الأسواق القائمة، والأحداث والأنشطة التي تدور فيها.

مكانة المشارك في السوق

تتحدد صفة المشارك في السوق من خلال انتمائه الواضح إلى سوق محدد، ومن خلال قدرته المثبتة على تحقيق نتائج فعالة داخله.

وتُقاس الفاعلية بقدرة المشارك على تنفيذ صفقات تجارية تُمكّنه من الاستمرار داخل السوق، وتعزيز مكانته، وتحقيق النمو، بدلاً من الخروج منه.

وينطبق هذا المبدأ على كلٍ من البائع والمشتري.

فالشراء لا يُعد مجرد إنفاق إذا كان يهدف إلى حل مشكلات جوهرية أو تحقيق أهداف أساسية. وعندما ينجح المشتري في تحقيق تلك الأهداف، فإنه يتحول إلى عنصر فعّال داخل السوق، وليس مجرد مستهلك.

أما المشتري غير الفعّال فهو الذي:

  • يشتري نتيجة لضغوط التسويق.
  • لا يستفيد من المنتج بالشكل الكامل.
  • لا يعاود الشراء مرة أخرى.

وفي الوقت الراهن، نشهد تزايدًا في أعداد الأشخاص الذين يحضرون فعاليات الأسواق دون أن يكونوا مشاركين حقيقيين فيها، مثل موظفي الأجنحة، والمراقبين، و«المشاركين» في المؤتمرات، إضافة إلى الحسابات الآلية (Bots) والأنظمة البرمجية، دون مساهمة فعلية في النشاط الاقتصادي.

إن القدرة على ربط البائعين بالمشترين هي التي تمنح السوق قيمته الحقيقية. فإذا كان السوق قائمًا ولكن الصفقات لا تُبرم داخله، أو تُنجز خارجه قبل الدخول إليه، فإنه يفقد وظيفته كمؤسسة اقتصادية.

فالسوق الحقيقي هو المكان الذي تتم فيه الصفقة، أما كل ما عداه فهو مجرد مشهد أو إطار خارجي.

كما تُعد الشركات المنظمة للفعاليات السوقية جزءًا من هذا النظام، إذ تسهم في بناء السوق وتقديم الخدمات للمشاركين فيه.

الفاعلية في السوق وكيفية إدارتها

تعقد الأسواق النشطة فعاليات بصورة دورية، وتمنح المشاركين فرصة اختيار الحدث الأنسب وفقًا لعدة عوامل، من بينها:

  • طبيعة الفعالية.
  • الجهة المنظمة.
  • أسلوب التنظيم.
  • المحتوى.
  • حجم الوصول إلى الجمهور.
  • مدة الحدث.

إن اختيار هذه العناصر بصورة عشوائية أو دون دراسة يمثل قرارًا تكتيكيًا يهدف فقط إلى “التواجد” أو خوض تجربة جديدة.

أما بناء خطة متكاملة للمشاركة في فعالية واحدة أو سلسلة من الفعاليات بهدف تحقيق نتائج محددة مسبقًا، فهو ما يُعرف بالاستراتيجية.

إن مجرد قيام المشاركين بالتخطيط لأنشطتهم، والاستعداد للمشاركة في فعاليات السوق بصورة مدروسة، يُعد أحد أهم العوامل التي تعزز قوة السوق وتحافظ على استمراريته.

وباختصار:

  • التكتيك هو اتخاذ قرارات سريعة للتعامل مع الوضع الحالي.
  • الاستراتيجية هي سلسلة من الإجراءات المنظمة تهدف إلى الوصول إلى وضع جديد أكثر تقدمًا.

فعلى سبيل المثال، قد يكون القرار العفوي هو معرفة موعد معرض متخصص، ثم التواصل مع الجهة المنظمة، وحجز جناح، وسداد الرسوم، وإحضار المواد الدعائية من المخزن. إنها خطوات سريعة، لكنها تفتقر إلى العمق.

أما العمل الاستراتيجي فيبدأ بتحديد أهداف واضحة.

فإذا كان الهدف من دخول السوق مجرد التواجد، فإن ذلك لا يكفي لتحقيق نتائج حقيقية.

فالمثال التقليدي هو:

“علمت بوجود معرض يقام غدًا، فحجزت جناحًا، وأحضرت بعض الكتيبات الدعائية. وكانت النتيجة: جمع 200 بطاقة عمل، دون إبرام أي صفقة.”

بينما يتحول الأمر إلى استراتيجية عندما يكون على النحو التالي:

“قبل المعرض بثلاثة أشهر، جرى تحليل قائمة المشاركين، وإعداد عروض مخصصة لخمس شركات مستهدفة، وتحديد مواعيد الاجتماعات مسبقًا. وكانت النتيجة: توقيع ثلاثة اتفاقيات إطارية.”

ومن الضروري دخول السوق بطريقة تتيح إبرام الصفقات بشروط مناسبة، وأن تكون الصفقات – خاصة في الفعاليات المؤقتة أو الإطارية – مُعدة ومخططًا لها مسبقًا.

فمن خلال هذا النهج فقط يصبح السوق سوقًا حقيقيًا لكل من:

  • المشترين.
  • البائعين.
  • منظمي الفعاليات.

2. الاختيار الواعي لنوع الفعالية السوقية

تُقام الفعاليات التجارية في مختلف أنحاء العالم، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

وتُعد الفعالية السوقية أي فرصة محددة زمانًا ومكانًا تتيح إبرام صفقة تجارية، ويمكن أن تكون:

  1. فعالية حضورية، مثل المعارض والأسواق التجارية.
  2. فعالية رقمية، مثل منصات المناقصات أو الأسواق الإلكترونية.
  3. فعالية هجينة، مثل المؤتمرات المتخصصة التي تضم مناطق مخصصة للتفاوض وإبرام الصفقات.

وتحظى هذه الفعاليات باهتمام البائعين والمشترين على حد سواء، فيما يبقى رسم الاشتراك أو الدخول هو المعيار التنظيمي الأساسي لها. أما دور الجهة المنظمة، فيتمثل في توفير البيئة المناسبة للمشاركين وإنجاز مهمة تنظيم الحدث.

الفعاليات الابتكارية

المصطلح العالمي: Thought Leadership & Visionary Forums

أمثلة:

  • المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
  • TechCrunch Disrupt.
  • Slush.

الجوهر

بيع المستقبل، وليس بيع المنتج.

آلية العمل

لا تُبرم الصفقات الفورية داخل هذه الفعاليات، بل تُرسم فيها الأجندات وتُحدد الاتجاهات المستقبلية.

تهدف الفعاليات الابتكارية إلى تغيير الواقع القائم من خلال إطلاق حركات جديدة، أو إعادة توجيه الأسواق، أو إعادة تشكيل اللاعبين الرئيسيين فيها.

ويستقطب المنظمون شخصيات مؤثرة وخبراء يتمتعون بمكانة رفيعة، بحيث تحمل أسماؤهم ثقلًا مهنيًا، وتُسهم كلماتهم في ترسيخ أجندة سوقية جرى إعدادها مسبقًا، كما تُنظم جلسات نقاشية متخصصة لدعم هذه الرؤية.

ويكمن التحدي الرئيسي لهذا النوع من الفعاليات في أن نتائجه لا تظهر فورًا، إذ يحتاج أثره إلى وقت حتى ينضج ويصبح ملموسًا.

كما يدرك المشاركون عادةً أن أهداف الحدث قد وُضعت مسبقًا، وأن الصفقات التجارية ليست محور الاهتمام الرئيسي.

وغالبًا ما تكون الصفقات التي تُبرم في مثل هذه الفعاليات قد جرى الإعداد لها قبل انعقاد الحدث، دون الإعلان عنها مسبقًا.

أما إبرام صفقات جديدة خلال الفعالية نفسها، فهو أمر نادر للغاية، لأن طبيعة هذه الأحداث تقوم على الانتقال من واقع قائم إلى مستقبل لم يتشكل بعد.

وقد تُعلن خلالها مشاريع جديدة أو يظهر لاعبون جدد في السوق، إلا أن تثبيت هذه المبادرات وتحويلها إلى واقع يحتاج إلى وقت وجهد، كما أن الاستثمار فيها ينطوي على درجة مرتفعة من المخاطرة.

الأسواق التشغيلية

المصطلح العالمي: Established Trade Hubs & Procurement Platforms

أمثلة:

  • أسواق ييوو التجارية في الصين.
  • بورصات المواد الخام.
  • نوادي المشترين المغلقة في قطاع التجزئة.

الجوهر

الاستقرار، والقدرة على التنبؤ، وانخفاض تكاليف إتمام الصفقات.

آلية العمل

إبرام الصفقات هو القاعدة الأساسية، بينما تُبنى العلاقات التجارية على مدار سنوات طويلة.

تُعد هذه الأسواق موطنًا دائمًا للشركات والجهات الفاعلة الناضجة، وهي تمثل حجر الأساس لأي سوق مستدام.

وتُعتبر الأكثر قدرة على تحقيق النتائج، لأنها تسمح بالتخطيط بعيد المدى، وإعداد استراتيجيات تنموية واضحة.

فالبائع يجد فيها عملاء دائمين واستقرارًا في الإيرادات، بينما يختصر المشتري الوقت والجهد اللازمين للبحث عن الموردين، ويحد من المخاطر المرتبطة بتغييرهم.

وتُبنى الثقة في هذه الأسواق على السمعة المهنية والعلاقات الشخصية.

ورغم أن البعض يصفها بأنها أسواق تقليدية أو بطيئة التطور، فإن تقليصها أو نقلها أو تفكيكها يؤدي غالبًا إلى فقدان الاستقرار وظهور اضطرابات في سلاسل التوريد، ثم تمتد آثار ذلك إلى بقية عناصر السوق.

الأسواق الوسيطة

المصطلح العالمي: Showcase Events & Pop-up Markets

أمثلة:

  • معرض CES.
  • أسبوع ميلانو للتصميم.
  • أسواق المزارعين المحلية.
  • معارض الحرف اليدوية.

الجوهر

عرض الابتكارات، واختبار الطلب، وبناء العلاقات المهنية.

آلية العمل

تجمع هذه الأسواق بين البيع المباشر وبناء الفرص المستقبلية.

فبعض الصفقات تُبرم أثناء الحدث، خاصة في تجارة التجزئة أو الجملة الصغيرة، بينما تتحول لقاءات أخرى إلى فرص تعاون وصفقات مستقبلية.

وتستضيف هذه الفعاليات شركات ناشئة أو مؤسسات في مرحلة النمو أو شركات ناضجة ترغب في عرض منتجاتها وخدماتها ضمن معارض أو مسابقات أو أسواق موسمية.

ولهذا ينبغي على البائع والمشتري تحديد أهدافهما بدقة قبل المشاركة.

فهل الهدف هو:

  • الترويج للعلامة التجارية؟
  • إبرام صفقات مباشرة؟
  • الاطلاع على أحدث الاتجاهات؟
  • استكشاف فرص مستقبلية؟
  • إبراز المزايا التنافسية؟
  • توسيع شبكة العلاقات المهنية؟

إن وضوح الهدف هو الذي يحدد مدى نجاح المشاركة في هذا النوع من الفعاليات.

أسواق السيولة والمزادات

المصطلح العالمي: Liquid Markets & Auctions

أمثلة:

  • بورصات السلع (النفط، الحبوب، المعادن).
  • مزادات الأعمال الفنية مثل Sotheby’s.
  • منصات تداول الأوراق المالية.

الجوهر

هي أسواق تُتداول فيها سلع أو أصول موحدة المواصفات، ويتحدد سعرها وفقًا لحجم الطلب والعرض في الوقت الفعلي. وفي هذه الأسواق ينفصل الطلب الديناميكي عن عملية الإنتاج الفعلية.

الخصائص

لا مكان هنا للعلاقات الشخصية أو الولاء بين الأطراف، بل تُحكم جميع المعاملات بعاملين فقط:

  • السعر.
  • حجم التداول.

ففي الأسواق التشغيلية تكون الأسعار مستقرة وقابلة للتفاوض، أما في أسواق السيولة فإن الأسعار تتغير بصورة مستمرة تبعًا لحركة السوق.

ويُعلّم هذا النوع من الأسواق الشركات التمييز بين العمل في منطقة العلاقات التجارية وبين العمل في منطقة ضوضاء الأسواق المالية والمضاربات.

النوادي المغلقة القائمة على الثقة

المصطلح العالمي: Trust-Based Closed Networks

أمثلة:

  • الجمعيات المغلقة لمصنعي السلع الفاخرة.
  • مكاتب إدارة الثروات العائلية (Family Offices).
  • نوادي مديري المصانع.

الجوهر

هي أماكن لا يمكن الانضمام إليها بمجرد دفع رسوم الاشتراك، وإنما يكون الدخول إليها مبنيًا على السمعة المهنية أو التوصيات الشخصية.

الخصائص

لا تعتمد هذه البيئات على التسويق التقليدي، بل على التحقق المسبق من مكانة المشاركين ومصداقيتهم.

ولهذا السبب تُبرم الصفقات فيها بسرعة أكبر، لأن عنصر الثقة يكون قد تأسس قبل بدء التفاوض.

ويُعد هذا النموذج أعلى درجات الأسواق التشغيلية.

فالجهات الفاعلة الناضجة، التي سئمت من الضجيج المصاحب للمعارض المفتوحة، تتجه إلى هذه النوادي بحثًا عن بيئة أكثر احترافية.

ولا يمكن لأي جهة المشاركة فيها دون امتلاك سجل حقيقي من الإنجازات.

كما يصعب على الابتكارات غير المجربة أن تجد مكانًا داخل هذه البيئات، لأنها تعتمد على السمعة المثبتة، لا على الوعود المستقبلية.

وفي هذه الأسواق لا يُباع إلا ما أثبت جودته وقيمته بالفعل.

القاعدة العالمية لاختيار منصة السوق المناسبة

يعتمد اختيار نوع الفعالية السوقية على المرحلة التي يمر بها المنتج أو الخدمة.

أولًا: إذا كان المنتج جديدًا (مرحلة الابتكار)

ينبغي المشاركة في المنتديات الابتكارية.

الهدف:
العثور على شركاء يمتلكون رؤية مستقبلية ويؤمنون بإمكانات المنتج.

ثانيًا: إذا كان المنتج في مرحلة النمو

ينبغي المشاركة في الأسواق الوسيطة والمعارض التجارية.

الهدف:

  • جمع آراء العملاء.
  • الحصول على أول العملاء المخلصين.
  • اختبار الأسعار.
  • تقييم مدى تقبل السوق.

ثالثًا: إذا كان المنتج ناضجًا

ينبغي التوجه إلى الأسواق التشغيلية.

الهدف:

  • زيادة حجم المبيعات.
  • تحقيق الاستقرار.
  • خفض تكلفة استقطاب العملاء.

رابعًا: إذا كان المنتج سلعة قياسية (Commodity)

ينبغي العمل داخل أسواق السيولة.

الهدف:

الحصول على أفضل سعر متاح في اللحظة الحالية.

خامسًا: إذا كان المنتج فاخرًا أو حصريًا

ينبغي المشاركة في النوادي المغلقة.

الهدف:

الوصول إلى العملاء الذين يثقون بالجودة مسبقًا ولا يحتاجون إلى إثباتها.

الاستعداد للمشاركة في الفعاليات السوقية

تتطلب المشاركة الناجحة في أي فعالية سوقية عملية إعداد شاملة ومتعددة الجوانب، تمر بعدة مراحل أساسية.

أولًا: مواءمة إمكانات البائع مع خصائص الفعالية

بعد اختيار الفعالية المناسبة، يجب جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات وتحليلها قبل اتخاذ قرار المشاركة.

ويشمل ذلك دراسة:

  • طبيعة الحدث.
  • سياقه العام.
  • نوعية المشاركين.
  • أهداف الفعالية.
  • شروط المشاركة.
  • تكلفة الوجود في الحدث لكل وحدة زمنية.
  • مستوى النشاط المتوقع داخله.
  • إجمالي تكاليف المشاركة.

كما ينبغي تحديد العوامل التي قد تؤثر في النتائج، وتحليل السيناريوهات المحتملة في حال تغير الظروف.

بعد ذلك، يتم تقييم وضع الشركة نفسها من خلال دراسة:

  • المنتج أو الخدمة.
  • الميزانية.
  • الموارد البشرية.
  • القدرة التشغيلية.
  • مستوى الاستدامة.
  • الاحتياجات الفعلية.

ثم تُقارن إمكانات الشركة بما توفره الفعالية من فرص.

ويمكن دعم هذا التحليل بالحسابات والجداول والرسوم البيانية.

فإذا أظهرت النتائج توقعات إيجابية، يصبح من المناسب إدراج المشاركة ضمن الخطة الاستراتيجية للشركة.

ثانيًا: التخطيط للمشاركة

يشمل التخطيط تصميم الهيكل الكامل للمشاركة، والذي يحدد:

  • قنوات البيع.
  • الجمهور المستهدف.
  • سياسة التسعير.
  • التموضع داخل السوق.
  • كيفية تقليل الضوضاء التسويقية.

كما يركز على تحقيق التوافق بين المنتج والسوق (Product-Market Fit)، وصياغة عرض القيمة بصورة واضحة، إلى جانب إعداد استراتيجية تسويقية تجعل المنتج قادرًا على التعبير عن نفسه، مع تحديد المواضع التي تتطلب دعمًا تواصليًا إضافيًا.

الأسئلة الأساسية التي ينبغي الإجابة عنها قبل أي مشاركة:

  • ما الحد الأدنى المقبول من النتائج؟
  • وما النتيجة المستهدفة؟
  • من هو الجمهور الرئيسي؟
  • ما متوسط قيمة الصفقة؟
  • ما مدة الفعالية؟
  • هل تحددها الجهة المنظمة أم احتياجات الشركة؟
  • ما حجم الحركة المتوقعة داخل الحدث؟
  • ما أوقات الذروة؟
  • هل توجد فترات ركود أو توقف؟
  • هل يمكن إبرام صفقات مباشرة أم ستكون اتفاقيات مبدئية فقط؟
  • كم عدد الموظفين المطلوبين؟
  • وما مستوى خبراتهم؟
  • هل يحتاجون إلى تدريب مسبق؟
  • كيف ستُنظم فترات الراحة؟
  • هل الأولوية للمظهر البصري أم لسهولة إتمام الصفقات؟
  • هل هناك حاجة إلى عينات مجانية أو مواد تعريفية؟
  • كيف ستُدار عملية التواصل مع الزوار؟
  • ما الذي سيجعل الشركة راسخة في أذهان العملاء؟
  • كيف ستُعزز هوية العلامة التجارية؟
  • ما حجم المعلومات اللازم لتقديم المنتج؟
  • وما المعلومات المطلوبة لإغلاق الصفقة؟
  • كيف ستُوثق النتائج؟
  • كيف ستستمر المتابعة بعد انتهاء الفعالية؟
  • كيف سيتمكن العملاء المحليون أو الدوليون من التواصل مع الشركة؟
  • ما المخاطر أو الظروف الطارئة المحتملة؟
  • ومن سيتولى تحليل نتائج المشاركة ومتابعتها؟

المشاركة في الفعالية: اعتبارات أساسية

هناك مجموعة من المبادئ التي ينبغي مراعاتها أثناء المشاركة في أي فعالية سوقية.

أولًا: التسويق يسبق السوق… والإدارة تبدأ داخله

يتمثل التسويق في اختيار المنصة المناسبة، وصياغة العرض، وتحديد التموضع، والاستعداد لدخول السوق.

أما الإدارة فهي تنظيم عملية البيع نفسها، وتشمل:

  • عرض المنتجات أو الخدمات.
  • إدارة العمليات.
  • الإشراف على الموظفين.
  • متابعة المخزون.
  • تنظيم الخدمات اللوجستية لعملية تبادل السلع مقابل الأموال.

بمعنى آخر، يبدأ التسويق قبل دخول السوق، بينما تبدأ الإدارة لحظة الدخول إليه.

ثانيًا: الاستراتيجية لا تُصنع داخل السوق

الاستراتيجية ليست شيئًا يُبتكر أثناء المشاركة في الفعالية، وإنما تُنفذ داخلها.

فإذا كانت الاستراتيجية خاطئة منذ البداية ــ كأن تعتمد الشركة على موقع جناحها أكثر من اعتمادها على جودة منتجها ــ فلن تتمكن أي حملة دعائية أو ضجيج إعلامي من تعويض هذا الخطأ.

وفي كثير من الأحيان، يكون “الضجيج” مجرد ثمن تدفعه الشركات لأنها لا تعرف قيمة منتجاتها الحقيقية.

أما إذا كانت الاستراتيجية صحيحة، وكان المنتج عالي الجودة ويُعرض بسعر عادل، فإن الشركة ستحقق نتائج جيدة حتى لو كان موقعها داخل المعرض بعيدًا عن الممرات الرئيسية، لأن المشتري الحقيقي سيبحث عن القيمة ويصل إليها.

مؤشرات ترسيخ المكانة في السوق

الضجيج هو كل نشاط لا يساهم في تقريب الصفقة، مثل:

  • التصميم البصري الذي يفتقر إلى مضمون.
  • التواصل الذي لا يستند إلى معرفة حقيقية بالمنتج.
  • المشاركة في الفعالية دون استعداد مسبق.

أما الفاعلية فهي إبرام صفقات تُمكّن الشركة من البقاء في السوق، وتعزيز حضورها، وتحقيق النمو.

ولقياس هذا النجاح يمكن الاعتماد على أربعة مؤشرات رئيسية:

1. تكرار الصفقات داخل السوق نفسه

أن تتمكن الشركة من العودة إلى المكان ذاته وإبرام صفقات جديدة.

ولا ينطبق هذا المعيار على الفعاليات المؤقتة بطبيعة الحال.

2. انخفاض تكلفة الدخول والتكاليف غير المباشرة

فكلما ازدادت خبرة الشركة، انخفضت الموارد المطلوبة لإتمام كل صفقة جديدة.

3. تكرار التعامل بين البائع والمشتري

إعادة الشراء تعني أن العلاقة أصبحت مستقرة، وأن الصفقة الأولى تحولت إلى تعاون مستدام.

4. أن يبدأ العملاء بالبحث عن البائع

عندما يصبح اسم الشركة معروفًا داخل السوق، ويبدأ العملاء بالاتصال بها مباشرة أو ترشيحها للآخرين، فإنها تكون قد أصبحت جزءًا من البنية المؤسسية للسوق.

مراحل تطور الحضور في السوق

يمر تطور الشركة داخل السوق بثلاث مراحل رئيسية:

المرحلة الأولى

توسيع قاعدة العملاء.

المرحلة الثانية

ترسيخ اسم الشركة وبناء الاعتراف بها.

فالاسم لا يكتسب قيمته قبل تحقيق الصفقات، وإنما ينمو بفضلها.

المرحلة الثالثة

الحصول على رضا العملاء وثقتهم وولائهم.

وهذه هي المرحلة التي تتحول فيها السمعة إلى أحد أهم أصول الشركة.

لماذا يُعد هذا الموضوع بالغ الأهمية؟

تكمن أهمية هذا الطرح في عدة أسباب رئيسية.

أولًا

تدخل أعداد كبيرة من الشركات إلى المنصات الجديدة، والأسواق الإلكترونية، والمعارض، والأسواق الدولية، دون إدراك أن مجرد الحضور لا يعني تحقيق نتائج.

ثانيًا

تمتلئ الأدبيات التسويقية بالحديث عن:

  • قمع المبيعات.
  • العملاء المحتملين.
  • معدلات الوصول.

بينما نادرًا ما يُنظر إلى السوق باعتباره مؤسسة لإبرام الصفقات، وإلى المشارك باعتباره وحدة تقاس بفاعليته الحقيقية.

الفكرة التي يقدمها هذا المقال مقارنة بالطروحات التقليدية

فكرة الكاتبة

الطرح التقليدي

السوق لا وجود له إذا لم تُبرم فيه صفقات.

السوق هو جمهور مستهدف أو شريحة سوقية.

المشارك يُقاس بفاعليته (الصفقات + ترسيخ مكانته).

المشارك مجرد لاعب أو علامة تجارية.

تخطيط المشاركين هو ما يبني السوق ويحافظ عليه.

التخطيط شأن داخلي يخص الشركة فقط.

النتائج

ويخلص هذا الطرح إلى عدد من النتائج الجوهرية:

  1. يردم هذا النهج الفجوة بين الاقتصاد الأكاديمي، الذي يدرس تصميم الأسواق، وبين التسويق العملي الذي يركز على الأدوات التنفيذية.
  2. السوق ليس مجرد مجموعة من المشترين أو توازن بين العرض والطلب، بل هو فعل التبادل نفسه.
  3. استقرار اسم البائع ومكانته لا يتحقق بالحملات الدعائية، وإنما يأتي بعد سلسلة من عمليات البيع الناجحة التي تنشئ الثقة لدى العملاء القادرين على إدراك قيمة المنتج والاستفادة منه.
ShareTweet

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Advertisement

Advertisement

Search

No Result
View All Result

Advertisement

  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English