SME-بقلم/علي الباشا
▪︎ مبادرة الهيئة العامة للرياضة بابتعاث وفد اعلامي لتغطية بطولة ( خليجي ٢٧) في جدة؛ يستحق أن نرفع له (العقال)، وبرأيي ان هذا يأتي بتوجيهات سمو رئيس الهيئة، وعلى أثر ما رفع من تقرير بناء على الجلسة النقاشية لتي عقدتها الهيئة بالتعاون مع لجنة الاعلام الرياضي، وطرح الاعلاميون خلالها معاناتهم مع المنتخبات والاندية خلال المشاركات الخارجية.
▪︎ وحيث كان الرئيس التنفيذي الدكتور عسكر مهتمًا لهذا الوضع وداعيًا لمواصلة بحث المعوقات للعمل على تذليلها، وهو ما تمّ في الاجتماع التالي الذي ترأسه الاخ محمد الرشيدي مدير الشؤون الرياضية، وتمّ فيه وضع النقاط على الحروف، ورغم ان الاجتماع التالي حضره ( بعض) الإعلاميين والهم من المخضرمين؛ إلا أن جدواه مفيدة بوضع النقاط على الحروف!
▪︎ لذلك كان تبني ارسال وفد كبير للتغطية واكتساب الخبرات؛ لان بطولات الخليج (مدرسة) اعلامية خرّجت كثير من الخامات الاعلامية في الدول المشاركة؛ فكان لهم دور في النهضة الكروية خاصة والرياضية عامة؛ وكان يُفترض ان يكون مثل هذا الوفد يتبناه الاتحاد المعني (كرة القدم،) باعتبار ان له خمس مقاعد مدفوعة التكاليف حسب لوائح البطولة!
▪︎ ولذا بناء على القاعدة ( مالا يدرك كله لا يترك جله)؛ جاء تبني مثل هذا الوفد؛ وبالذات ان لجنة الاعلام الرياضي يسايرها المثل ( العين بصيرة واليد قصيرة)؛ فلابد من دعم جهود رئيسها الاخ عيسى شريدة لانجاح عمله في تطوير الاعلام الرياضي، وابتعاث الإعلاميين على مختلف انتماءاتهم يحلّ كثيرا من معاناتهم المادية للسفر مع المنتخبات!
▪︎ ان خطوة الهيئة العامة للرياضة تجسّد مقولة (شركاء في الانجاز)؛ لان اي انجاز رياضي لابد وان يكون أحد معايير تحقيقه الاعلام(الرياضي)، ومشاركات من دون اعلام يتابعها ويرصدها بالنقد والتحليل والاشادة؛ هي مشاركات لا (حماسة) وراءها؛ وبالتالي لا تترك تأثيرًا نفسيًّا لدى مُحققيها مهما كان قيمة ( المنجز) ؛ لانهم يقرؤونه اعلاميًّا اكثى منه ماديًّا!
▪︎ على اية حال نأمل من إعلامنا (المُبتعث) ان يكون سندًا حقيقيًّا لمنتخبنا في خليجي (٢٧) بجدة؛ كما كان في بطولتي الدوحة و الكويت؛ فقد كان شريكًا حقيقيًّا في الإنجاز كنّا نأمل أن يُكافأ عليه؛ مع انه يؤدي دورًا وطنيًّا؛ وهذه اللفتة من الهيئة العامة للرياضة هي أكبر تقدير للإعلام الرياضي، وعلينا أن نترقب من الهيئة ما هو أكبر في قادم الأيام!
