SME/ عبدالله الحرازي – الرياض
اقترب السباق الاغلى في العالم ” كأس السعودية بجائزته المالية البالغة 20 مليون دولار” اقترب من ساعة الصفر والانطلاقة ليلة السبت 22 فبراير الجاري على ارض ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية ، فلا يعلو حديثا عن سباقات الخيل في العالم الان على هذا السباق والذي سيغيب عنه وعن كاس دبي من بعده بطل البريدرز كب ( سيرالون ) بطل البريدرزكب يستبعد مشاركته
وكذلك بطل البيقاسوس الأمريكي العالمي ( وايت أباريو ) للأمير فيصل بن خالد والذي كان المرشح الأقوى حيث كانت قائمة المشاركين تنتظره لخوض التحدي معه
من جانب اخراكد المدرب الفرنسي جيروم رينييه بان حصانه “فاكتر شيفال” جاهز للمشاركة وخوض اختباراً صعبا في سباق لمسافة1800 متر على مسار من منعطف واحد، وهي صفة فريدة لكأس السعودية، سيكون ملائماً للجواد الايرلندي الأصل.
وأضاف :
وذكر: “رأيت أنه من الأفضل تجربته على المسار الرملي في سباق تحدي آل مكتوم، وإذا قدّم أداءً جيدًا يمكننا منحه فرصة في كأس السعودية حيث لم أكن أرغب في إشراكه مباشرة في سباق كبير مثل كأس السعودية دون التأكد من قدرته على التعامل مع الأرضية الجديدة.”
وكان المدرب رينييه، مع الملاك تيم فالر ريسينق، وقاري باربر، قد رسم خطة مشاركات على المضامير الرملية لهذا الجواد البالغ من العمر ست سنوات، والذي افتتح سجله من الفوز في سباقات الفئة الأولى عندما توّج بلقب دبي تيرف في مارس الماضي.
على الرغم من أن “فاكتر شيفال” اشتهر بتألقه في السباقات العشبية، تحوّل اهتمامه مؤخرًا إلى خوض التحدي الأكبر في السباق الأغنى للخيل بالعالم، كأس السعودية، لا سيما وإن الفريق القائم على أمر الجواد حصل على تشجيع قوي بفعل الأداء الذي قدمه الحصان في ظهوره الأول على الأرضية الرملية عندما حلّ ثالثًا في تحدي آل مكتوم بمضمار ميدان.
واستطرد المدرب قائلا: “من خلال تلك المشاركة، كان تركيزنا منصباً في معرفة قدرة الجواد على التعامل مع الأرضية وردّة فعله تجاه الرمل المتطاير.
الخيال المعروف مايكل برزلونا كان على صهوة “فاكتر شيفال” في دبي الشهر الماضي، حيث انطلق الثنائي من المراكز الخلفية في محاولة للحاق بالمتصدر “ووك أوف ستارز” بقيادة تاق اوشيه، واللذين يتوقع أن تتجدد المواجهة معهما في كأس السعودية.
وتابع المدرب قائلاً: “مايكل يعتقد أن أرضية السباق في السعودية ستكون أكثر ملاءمة له بالمقارنة مع الأرضية في دبي وبالتالي سيكون أداؤه عليها أفضل، لذا سنخوض المحاولة. كما أن المسافة هي نفسها التي شارك عليها في دبي تيرف، لذلك نحن متفائلون للغاية.”
رسم المدرب رينييه، مع الملاك تيم فالر ريسينق، وقاري باربر، خطة مشاركات على المضامير الرملية لهذا الجواد البالغ من العمر ست سنوات، والذي افتتح سجله من الفوز في سباقات الفئة الأولى عندما توّج بلقب دبي تيرف في مارس الماضي.
على الرغم من أن “فاكتر شيفال” اشتهر بتألقه في السباقات العشبية، تحوّل اهتمامه مؤخرًا إلى خوض التحدي الأكبر في السباق الأغنى للخيل بالعالم، كأس السعودية، لا سيما وإن الفريق القائم على أمر الجواد حصل على تشجيع قوي بفعل الأداء الذي قدمه الحصان في ظهوره الأول على الأرضية الرملية عندما حلّ ثالثًا في تحدي آل مكتوم بمضمار ميدان.
وقال المدرب المقيم في مارسيليا: “تعرّض “فاكتر شيفال” لكثير من الرمل المتطاير في وجهه بسبب موقعه بالسباق في ذلك اليوم، وفي الفيرلونق الأخير بدا وكأنه يتجاوزهم جميعًا لكنه لم يجد أي مساحة للاندفاع.”
وذكر: “رأيت أنه من الأفضل تجربته على المسار الرملي في سباق تحدي آل مكتوم، وإذا قدّم أداءً جيدًا يمكننا منحه فرصة في كأس السعودية حيث لم أكن أرغب في إشراكه مباشرة في سباق كبير مثل كأس السعودية دون التأكد من قدرته على التعامل مع الأرضية الجديدة.”
مايكل برزلونا كان على صهوة “فاكتر شيفال” في دبي الشهر الماضي، حيث انطلق الثنائي من المراكز الخلفية في محاولة للحاق بالمتصدر “ووك أوف ستارز” بقيادة تاق اوشيه، واللذين يتوقع أن تتجدد المواجهة معهما في كأس السعودية.
وأضاف المدرب: “من خلال تلك المشاركة، كان تركيزنا منصباً في معرفة قدرة الجواد على التعامل مع الأرضية وردّة فعله تجاه الرمل المتطاير. الخيال تاق أوشيه يعرف مضمار ميدان جيدًا وكان على صهوة الجواد المثالي لهذا النوع من السباقات، حيث قاده بأسلوب هجومي متقدما إلى الصدارة من البداية حتى النهاية.
“السناريو سيكون مختلفاً جداً في السعودية، إذ سيكون السباق على منعطف واحد، ومسار طويل حتى خط النهاية، وبوتيرة أعلى بكثير.”
وتابع المدرب قائلاً: “مايكل يعتقد أن أرضية السباق في السعودية ستكون أكثر ملاءمة له بالمقارنة مع الأرضية في دبي وبالتالي سيكون أداؤه عليها أفضل، لذا سنخوض المحاولة. كما أن المسافة هي نفسها التي شارك عليها في دبي تيرف، لذلك نحن متفائلون للغاية.”
حل “فاكتر شيفال” في المركز الثاني خلف نجم سباقات الميل “شاريان” في ذلك السباق، وعلى الرغم من وجود فوز واحد فقط من الفئة الأولى في رصيده، إلا أن سجله الحافل يضم ستة انتصارات وعدة مراكز متقدمة في ذلك المستوى من السباقات.
وصرح رينييه: “إنه أسطورة حية بالنسبة لنا، فهو حصان رائع ويقدم دائمًا أفضل ما لديه، لذا فإن اصطحابه إلى السعودية يعد مشروعًا مثيرًا.
“سنرى كيف سيتنافس مع الخيل اليابانية والأمريكية في كأس السعودية، قبل أن نتوجه على الأرجح للمشاركة مجددًا في دبي تيرف.”
واختتم المدرب حديثه قائلًا: “كأس دبي العالمي يُقام على مسافة 2000 متر، وعلى مسار من منعطفين، وعلى أرضية محددة، وأعتقد أن دبي تيرف سيكون أكثر ملاءمة له قبل العودة إلى أوروبا.”
تشمل قائمة المسجلين للمشاركة صفوة من الجياد الأخرى من بينها بطل الديربي السعودي العام الماضي الياباني “فوريفر يونق”، ومواطنه بطل الديربي الياباني 2024 “دانون ديسايل”، بالإضافة إلى بطلة بريدرز كب فيلي اند مير سبرنت الأمريكية “سول أوف أن أنجل”، علاوة على الفائز بخمسة سباقات من الفئة الأولى في موطنه الأرجنتين “إل كوديجو”.
بجانب السباق الرئيسي، استقطب مهرجان كأس السعودية الذي يمتد يومين 1،123 مشاركًا، من بينهم 81 فائزًا بسباقات الفئة الأولى من 21 دولة في منافسات شرسة على جوائز إجمالية تبلغ 38.1 مليون دولار أمريكي على مدار يومي 21 و22 فبراير.
ويتحه الجواد الياباني “وارب سبيد” الذي حل في آخر ظهور له وصيفًا في سباق ملبورن كب للمشاركة في كأس البحر الأحمر الذي تمت ترقيته حديثًا إلى الفئة الثانية، ومن المتوقع أن يدخل في منافسة على اللقب مع كل من البريطاني الأصل والتدريب “الناير” الذي حل في المركز الرابع في نسخة العام الماضي من السباق، والفائز بسباق سانت ليجر الياباني في العام 2023 “كونتينيوس”.