على مسؤوليتي
علي الباشا
Alialbasha540@gmail.com
حين اشدنا المرة الماضية بإنجاز طاولة البحرين على المستوى العربي. كأول لقب للاندية البحرينية تلقينا اتصالات كثيرة على مختلف المواقع، وفيها ما فيها من الاشادات والتعقيبات ومنهم من رأى بأننا لم نلفت النظر إلى مؤثرين آخرين أسهموا بتحسين هذه الانجازات، وهي بالفعل لم تتولد من فراغ.
ولان الحديث عن طاولة الغزال لا يمكن اختزاله في مقالة لا تتجاوز الثلاثمائة كلمة؛ لكن الأمانة التاريخية تتطلب عدم إهمال اداريين كانت لهم بصمة في تطور اللعبة، فطيبا الذكر الشيخ سلمان بن عيسى وخليفة بن عيسى، وهما رئيسان اسبقان للنادي كانت بصمتهما واضحة في ذلك التطور
هذه البصمة لم تقتصر على كرة الطاولة؛ بل انها كانت أكبر على كرة القدم أيضا ؛ لأن غزال البحرين كانت بطلا للدوري الممتاز لأكثر من مرة؛ لكنهما وكذلك الاخ عثمان شريف لم يهملوا هذه اللعبة الصغيرة لأنها تبيض ذهبا»؛ ومنذ أن تحقق اللقب الأول على مستوى الناشئين عام ١٩٧٦م.
ولأنها «الرئاسة» لو دامت لمن ذكرنا ما وصلت الى من بعدهم؛ فإن الانجازات في عهد المرحوم الساعي والدكتور الخشرم هي متواصلة مع من سبقهم، والرئيس الحالي المحامي الخشرم الذي الانجاز العربي تحقق في عهده، له أن يفخر بذلك؛ فالتاريخ «أمين» ولا يجب إهمال ذكر ذلك السجل الذهبي
ولكن اللاعب الدولي السابق الصديق صديق مطر وهو من مؤسسي اللعبة الحديثة في النادي؛ يشير إلى الدور الاستثنائي للمرحوم الشيخ عيسى بن راشد الرئيس الفخري للنادي الذي وافق للنادي على التعاقد مع أول مدرب محترف وهو الصيني « مسترين وقد كان لاعب دولي في منتخب بلاده
ويقول مطر ان (٢٤) بطولة على مختلف المستويات أسهم فيها ما يربو على (٤٠) لاعبا من ابناء النادي ومن تم التعاقد معهم كالمادح وسلمان يوسف وصالح حسن وفيصل سعيد والدكتور عبد الرحمن عسكر ومحمد المطاوعة وجاء بعد ذلك جيل بدر شمسان وصولا الى الجيل الحالي والقائمة تطول
