Retail
الإثنين, مارس 2, 2026
  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
SPORT MIDDLE EAST
رئيس التحرير:محمد العشري
No Result
View All Result

أنا والحيوان… ذاكرة الصحافة والحياة

by محمد العشري
يناير 12, 2026
in مقالات
0

SME-بقلم/ محمد الجوكر

كانت زيارتي الأولى إلى القاهرة في شهر نوفمبر من عام 1988، رغم أن علاقتي بالمصريين بدأت منذ الطفولة، من خلال الأفلام والمجلات والمباريات والتعليقات الرياضية، ثم تعمّقت خلال سنوات الدراسة، وبعدها مع الزملاء الإعلاميين منذ سبعينات القرن الماضي، واستمرت وتطورت، ولله الحمد. فالمصريون يصعب الاستغناء عنهم، فهم جزء أصيل من الذاكرة الثقافية والإعلامية العربية.

YOU MAY ALSO LIKE

Rou7 El Cacao هدية مختلفة بطعم الفخامة

رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة يؤكد استمرار مبادرات دعم الملاكمين في أولمبياد لوس أنجلوس 2028

في «أم الدنيا» التقيت بعملاق الصحافة الرياضية الراحل ناصف سليم، مراسل الأخبار الرياضية من مصر، رغم نفوذه الكبير حينها كرئيس للاتحادين المصري والأفريقي للكرة الطائرة. ولولا حاجز اللغة، لكان فاز دون منازع برئاسة الاتحاد الدولي. كان ناصف سليم اسماً لامعاً في عالم الصحافة الرياضية، خريج جامعة الأزهر الشريف، وصاحب حضور طاغٍ وفكر ثاقب.

ومن خلاله تم اللقاء بالأستاذ محمد الحيوان، أحد عمالقة الفكر والرأي في الصحافة المصرية، وكاتب في جريدتي «الجمهورية» و«الوفد». توفي رحمه الله عام 2000 عن عمر ناهز 69 عاماً إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة حافلة غطّى خلالها معظم مؤتمرات القمة العربية والإسلامية والخليجية. لم تكن له علاقة بالرياضة، لكنه كان مثقفاً موسوعياً، لطيفاً، سريع البديهة، وصاحب حضور آسر. وما زلت أذكر أول لقاء بيننا حين قال مبتسماً: «أنا الحيوان!».

تخرج الحيوان في كلية الحقوق عام 1955، وعمل في وكالة أنباء الشرق الأوسط ثم صحيفة الجمهورية، واشتهر بكتاباته القانونية والاقتصادية، وله عدة مؤلفات أدبية. وكان آخر لقاء جمعني به في الكويت بعد التحرير، ضمن كوكبة من الصحفيين العرب، بدعوة من وزارة الإعلام الكويتية.

في الجلسات الأولى التي جمعتني بالراحلين ناصف سليم ومحمد الحيوان، أدركت قيمة الجلوس مع القامات الصحفية الكبيرة، التي تمتلك خبرة الحياة قبل المهنة. تتعلم منهم، وتستفيد من آرائهم، وأفكارهم، وقفشاتهم الذكية. كانوا جيلاً عملياً، بعيداً عن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي التي تسرق أعمارنا اليوم، وتفرض علينا يومياً قوانين وضوابط جديدة. ذلك الجيل كان يعمل بيديه، ويعشق مهنته بإخلاص، وكان الأساس الحقيقي في تشكيل وعينا ومواجهة الحياة.

واليوم، ونحن نعيش أجواء كروية مشتعلة، تترقب الساحة الرياضية أحداثاً مهمة مع تأهل منتخبي المغرب ومصر إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، اللعبة الأكثر شعبية على وجه الأرض، من الرؤساء والزعماء إلى أبسط الناس. لعبة مليئة بالمفارقات والعجائب، وتُضخ فيها ميزانيات بمليارات الدولارات.

أمنيتنا أن يكون بطل كأس أمم أفريقيا 2025 عربياً، بعد أن أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من معانقة الكأس في بلاد المغرب، التي أبهرت العالم بتنظيم استثنائي، جعل هذه النسخة واحدة من أفضل البطولات في تاريخ القارة السمراء

ShareTweet

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Advertisement

Advertisement

Search

No Result
View All Result

Advertisement

  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخر الاخبار
  • تقارير
  • كرة قدم
  • كرة سلة
  • تنس
  • محركات
  • مقالات
  • فيديو
  • هيئة التحرير
  • منوعات
  • أتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • العربية
  • English